السيد هاشم البحراني

344

مدينة المعاجز

المطلب ، فإني رأيت آل أبي سفيان لما ولغوا فيها لم يلبثوا بعدها إلا قليلا والسلام . وكتب الكتاب سرا لم يعلم به أحدا ، وبعث به مع البريد ، وورد خبر ذلك من ساعته على علي بن الحسين - عليهما السلام - وأخبر أن عبد الملك قد زيد في ملكه برهة من دهره ، لكفه عن بني هاشم ، وامر أن يكتب إلى عبد الملك ، ويخبره بأن رسول الله أتاه في منامه ، فأخبره بذلك ، فكتب علي ابن الحسين - عليهما السلام - بذلك إلى عبد الملك بن مروان . ( 1 ) رواه محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات ، عن عمران بن موسى ، قال : حدثني موسى بن جعفر ، عن علي بن معبد ، عن علي بن الحسين ، عن علي بن عبد العزيز [ عن أبيه ، ] ( 2 ) ( قال : ) ( 3 ) قال أبو عبد الله - عليه السلام - لما ولي عبد الملك بن مروان ، واستقامت له الأشياء كتب إلى الحجاج كتابا وخطه بيده و [ كتب ] ( 4 ) فيه : بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف ، أما بعد فجنبني ( 5 ) دماء بني عبد المطلب ، فإني رأيت آل أبي سفيان لما ولغوا ( 6 ) فيها لم يلبثوا بعدها إلا قليلا والسلام .

--> ( 1 ) الاختصاص : 314 - 315 وعنه البحار : 46 \ 119 ح 9 والعوالم : 18 \ 171 ح 1 . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) ليس في المصدر . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) في المصدر : فحسبي . ( 6 ) في المصدر : ولعوا .